عراقة ومدنية
عن العمارة الولاتية

 

بقلم : الوثيق الملقب (اكيك) بن الديه - دبي

هذا المقال مقتطف من تأليف الكاتب "عين اليقين في نسب الشرفاء السجلماسيين"

 

تشتهر البيوت الولاتية بزخرفة تعود بجذورها إلى جماليات العمارة العربية الأسلامية خاصة منها الأندلسية، والمغربية، ويبدو ذالك من طراز مواد البناء وأيضا في أنواع الزخرفة مع جنوح إلى البساطة بعض الشيء، وميل إلى استخدام الخامات المحلية من فخار وجص وجليز، وحجارة ملونة. خامات عالية الجودة، تضمن قوة البناء، وانسجامه مع المشهد البيئي العام الذي وضع ولاته فوق مرتفعات الحوض، جاثمة بجلالها كقلعة تحرس هدوء الصحراء، وتتبرج بجمالها في وجه المرتفعات الشامخة...

إقرأ المزيد...
ولاتة..كنوز من الذاكرة الشعبية

 عالى بن مروان

museo_chanad

 إن تطور المجتمعات وديناميكيتها تُخلف ثراء كبيرا في الأساليب وابتكار الأدوات بفعل تراكم الأعراق المختلفة على منطقة بعينها ، وهكذا نجد الوسط الولاتي متميزا في نمط عيشه وعمارته وصناعاته الحرفية المتعددة.

إقرأ المزيد...
ولاته التاريخية: كنوز من الذاكرة الشعبية - الحلقة الأولى

الحلقة الأولى من مداخلة عالى بن مروان فى مهرجان شنقيط للمدن القديمة 

لا يجادل أحد في كون الروايات التأسيسية التي ارتكزت عليها حواضر ولاته، شنقيط. تيشيت و وادان ،متشابهة أو تكاد. وذلك بفعل هيمنة التفكير الفطري الذي ينزع إلى التسليم -أحيانا دون تمحيص- بكل ما يمت بصلة للروايات التقليدية وما تحفل به من الملكات الغيبية أو الأسطورية.

إقرأ المزيد...
نبذة موجزة عن ولاتة - المدينة المنسية

تقع مدينة "ولاتة" على بعد حوالي تسعين كلم إلى الشمال الشرقي من النعمة عاصمة الحوض الشرقي، عبر طريق رملي وعر.

وقد عرفت مدينة "ولاتة" قديما باسم "بيرو" وكانت خاضعة لامبراطورية غانا، ثم عرفت بعد ذلك باسم "إيوالاتن" أو"ولاتن" ثم الاسم الحالي: "ولاتة".

نزل بها "السرغلات" عند ما تفرقوا من غانا (سنة: 611هـ=1214م).

أما أول من سكنها من أهلها اليوم: فقبيلة "لمحاجيب" وكانت لهم الرئاسة فيها حتى دخول الاستعمار الفرنسي لها سنة 1912م.

إقرأ المزيد...